المجلس الأعلى للبيئة، مملكة البحرين
AR
5 يونيو 2018

احتفل المجلس الأعلى للبيئة بالتزامن مع اليوم العالمي للبيئة 2018 والذي يصادف الخامس من يونيو تحت شعار "التغلب على التلوث البلاستيكي" ، وذلك بإطلاق مبادرة بيئية تهدف للحد من استخدام الاكياس البلاستيكية الغير قابلة للتحلل بالتعاون مع أسواق "اللولو هايبر".

وبهذه المناسبة اكد سعادة الدكتور محمد مبارك بن دينه الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة أن هذا التعاون جاء ليعزز التعاون الثنائي بين المؤسسات الحكومية والشركات والمؤسسات الخاصة في سبيل تحقيق الأهداف التي ترتقي بالجانب البيئي في مملكة البحرين.

وأشار سعادته الى ان مبادرة أسواق "اللولو هايبر" تهدف الى اعطاء المستهلك الخيار بين استخدام اكياس قابلة للتحلل واكياس قابلة لاعاده الاستخدام كبديل متوفر للاكياس البلاستيكية الضارة للبيئة، مشيدا سعادته بهذه المبادرة الطيبة والتي ستسهم في حماية البيئة وخاصة البحرية من انتشار هذه الاكياس التي تبقى مئات السنين دون ان تتحلل، مثنيا على الجهود والاهتمام بالمسؤولية المجتمعية والبيئية التي تقوم بها أسواق "اللولو هايبر" في العديد من المناسبات تجاه مملكة البحرين.

ودعا سعادة الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة الى ضرورة التغلب على استخدام المواد البلاستيكية الغير قابلة للتحلل، منوها إلى أن الأرقام العالمية تشير الى انه يتم شراء مليون زجاجة مياه شرب بلاستيكية كل دقيقة واحدة، ويستخدم ما يصل إلى 5 تريليون كيس من أكياس البلاستيك في جميع أنحاء العالم كل عام.

وقال سعادة الدكتور محمد بن دينه بمناسبة اليوم العالمي للبيئة بعنوان "التغلب على التلوث البلاستيكي" والذي يصادف اليوم 5 من يونيو الجاري أن العالم اليوم أصبح في حاجة أكبر للبحث عن حلول جذرية للحد من التلوث البلاستيكي نظرا لما وصلت إليه الأرقام العالمية من تفاقم كبير، وأن الحلول التي ليس فيها شراكه مجتمعية وتكاتف بين مختلف الدول، لن تكون حلول مجدية، فحجم التلوث في مختلف دول العالم يستدعي العمل الجماعي لنشر الوعي ومواجهة هذا التلوث الخطير.

وأشار سعادة الدكتور محمد مبارك بن دينه إلى أن 50% من البلاستيك الذي يستخدمه العالم هو من النوع الذي يستخدم لمرة واحدة فقط، بينما تفتقر ثلث المواد البلاستيكية في العالم لأنظمه تعمل على جمعها بعد الاستهلاك، وينتهي المطاف بنحو 13 مليون طن من المواد البلاستيكية في المحيطات والبحار، وهذا بالطبع يشكل تهديد للكائنات البحرية والشعب المرجانية، لا سيما أن بعض المواد البلاستيكية قد تستغرق 1000 سنة حتى تتحلل بالكامل.

ونوه سعادة الدكتور محمد بن دينه إلى أن المجلس الأعلى للبيئة يعي بأهمية اشراك الفرد والمجتمع المدني والقطاع الخاص في مواجهة ظاهرة التلوث البلاستيكي، وعلى هذا الأساس تنفذ إدارة العلاقات الدولية والإعلام بالمجلس العديد من البرامج المختلفة والمتنوعة التي تستهدف المستهلكين، إيمانا من المجلس الأعلى للبيئة بارتكاز الحلول البيئية التي تسعى للحد من التلوث البلاستيكي على الشراكة المجتمعية ونشر الوعي البيئي ورفع مستوى الادراك لدى العامة بمضار البلاستيك على البيئة والانسان. مشيرا إلى أن هذه الدعوة هي من أجل أن نتحد معا لمواجهة أحد التحديات البيئية العظيمة في عصرنا، ومن أجل المحافظة على مكانة مملكة البحرين التي يشهد لها الجميع بالاهتمام بمجال النظافة ورقي أهلها ووعي أبنائها.

وقد عبر مدير مجموعة اسواق" اللولو  هايبر" السيد جوزور روباوالا عن سعادته لدعم المجلس الاعلى للبيئة لمساعدة مملكة البحرين لجعل البيئة اكثر نظافة و اكثر خضره. فان تبني المستهلك لاستخدام اكياس قابلة للتحلل واكياس قابلة لاعاده الاستخدام سيساهم بشكل كبير نحو بيئة نظيفة، لذا نحث جميع عملائنا بالتعاون معنا من أجل عالم أفضل