المجلس الأعلى للبيئة، مملكة البحرين
AR
5 أبريل 2021
   شارك سعادة الدكتور محمد بن مبارك بن دينه المبعوث الخاص لشؤون المناخ الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة في الحوار الإقليمي لتغير المناخ الذي عقد في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة برئاسة سعادة الدكتور سلطان بن أحمد الجابر المبعوث الخاص لدولة الإمارات لشؤون التغير المناخي ومشاركة السيد جون كيري المبعوث الرئاسي الأمريكي لشؤون تغير المناخ والسيد ألوك شارما رئيس الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة حول تغيّر المناخ ، بالإضافة إلى عدد من الوزراء وكبار المسئولين والمعنيين بشؤون المناخ من دول مجلس التعاون والشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 

وخلال الجلسة الحوارية أشاد سعادة المبعوث الخاص لشؤون المناخ بالجهود المتميزة التي تقوم بها دولة الامارات العربية المتحدة تجاه توحيد الرؤى الدولية لمواجهة تغير المناخ، مشيرا سعادته إلى أهمية مثل هذه اللقاءات الحوارية التي تعزز التعاون الإقليمي والدولي من أجل تسريع وتيرة العمل المناخي وتمهد الطريق نحو الاستعداد الدولي الأمثل لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP26) . 

وأكد سعادة الدكتور محمد بن مبارك بن دينه على ضرورة بحث الجدوى المالية للمشاريع مع القطاع المالي، وإشراك مؤسسة النقد الدولي والبنك الدولي والمصارف المركزية في الإجراءات التمويلية لمشاريع المناخ منوها إلى أهمية دعم الدول المتقدمة لبناء القدرات ونقل التكنولوجيا من أجل المضي قدما نحو بيئة مناخية ملائمة، منوها  سعادته إلى أن الاستثمار المؤسسي في سوق الطاقة النظيفة  بمملكة البحرين في تطور مستمر على رغم المساحة الجغرافية المحدودة لمملكة البحرين، حيث لعبت رؤية البحرين الاقتصادية 2030 دورا كبيرا في توجيه الاستثمارات لتقنيات الطاقة النظيفة التي تقلل من انبعاثات الكربون وتحد من التلوث وتعزز العمل على توفير مصادر الطاقة المستدامة. 

ودعا سعادة الدكتور محمد بن مبارك بن دينه الدول الاطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ للمشاركة في ورشة العمل التي ستحتضنها مملكة البحرين لمناقشة التقنية الخضراء والطريق إلى غلاسغو وتحديات اتفاق باريس وذلك بالتعاون مع المملكة البريطانية المتحدة وبمشاركة الولايات المتحدة الامريكية ، معربا  في الوقت ذاته عن ترحيب مملكة البحرين بتبادل المعلومات والخبرات مع مختلف الدول في مجال التقنيات المؤسسية الحديثة التي تهدف للحفاظ على البيئة والتخفيف من آثار تغير المناخ والنهوض بالطاقة المستدامة. 

وتطرقت الجلسة الحوارية إلى العديد من الموضوعات المعنية بتسريع اعتماد حلول الطاقة المتجددة، واستكشاف إمكانيات مصادر الطاقة الجديدة الخالية من الكربون، مثل الهيدروجين الأخضر والأزرق، وزيادة تأثير تقنيات التخفيف من آثار تغير المناخ، بما في ذلك التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه، وتقليل كثافة انبعاثات الكربون من الوقود الهيدروكربوني الذي يستمر اعتماد العالم عليه خلال التحول في مصادر الطاقة، إضافة إلى سبل التكيّف مع آثار تغير المناخ المتسارعة التي تهمّ دول المنطقة على نحو خاص، مثل الأمن الغذائي والمائي، وتخفيف حدة التصحر والحفاظ على البيئة.