المجلس الأعلى للبيئة، مملكة البحرين
AR
15 مايو 2019
 أشاد سعادة الدكتور محمد مبارك بن دينه الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة بقرار مجلس إدارة شركة المنيوم البحرين " ألبا " بشأن إقامة مشروع معالجة بقايا خلايا البطانة، مشيرا الى أن هذا المشروع يأتي ضمن توجيهات سمو الشيخ عبد الله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لجلالة الملك المفدى رئيس المجلس الأعلى للبيئة، والذي يأتي منسجما مع الاستراتيجية الوطنية لإدارة المخلفات بمملكة البحرين والتي اعتمدت من قبل مجلس الوزراء الموقر والجهود التي بذلها المجلس الأعلى للبيئة في السنتين الماضيتين بشأن خفض المخلفات في القطاع الصناعي والخدمي.

جاء ذلك خلال استقبال سعادة الدكتور محمد مبارك بن دينه الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة السيد علي البقالي الرئيس التنفيذي بالإنابة والسيد عبد الله حبيب الرئيس التنفيذي للعمليات والسيد محمد خليل مدير ادارة السلامة والصحة والبيئة في شركة المنيوم البحرين " ألبا ".

واكد سعادة الدكتور محمد مبارك بن دينه أن الدعم الذي حظي به المشروع من قبل معالي الشيخ دعيج بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس إدارة الشركة محل تقدير المجلس الأعلى للبيئة، وذلك لما في ذلك من مردود كبير على البيئة في مملكة البحرين في المستقبل، منوها إلى دور معاليه في الدفع بعملية تطوير سياسة إدارة المخلفات داخل الشركة خصوصا والامتثال البيئي في جميع المجالات عموما.

وأوضح سعادة الدكتور محمد مبارك بن دينه بأن إسهامات شركة ألبا في مجال المخلفات ليست جديدة حيث قامت الشركة بتوفير ميزانية إنشاء مدفن حفيرة للمخلفات الخطرة ليستقبل المخلفات الخطرة من الشركة وبقية القطاعات أيضا وذلك في العام 1999، مشيرا سعادته الى تطلع المجلس الأعلى للبيئة لتحقيق مزيد من المبادرات من القطاع الخاص في مجال الاستثمار في المخلفات وإيجاد حلول مستدامة بأفضل التقنيات البيئية.

وقال سعادة الدكتور محمد مبارك بن دينه إن هذا المشروع سيكفل تحويل ما لا يقل عن 30 ألف طن سنويا من المخلفات الخطرة من المدفن إلى إعادة الاستخدام في مجالات أخرى بعد معالجتها بتقنية حديثة بمواصفات عالية، لذلك يعتبر المجلس الأعلى للبيئة ان هذا المشروع وطني ويؤدي الى تقليل حجم المخلفات ويعزز من رصيد المملكة في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة بالإضافة إلى الامتثال لاتفاقية بازل لنقل المخلفات الخطرة عبر الحدود.